عنوان الكتاب: شرح التهذيب

العناية شرح الهداية (لمحمد بن محمد البابرتي، المتوفى:٧٨٦ﻫ)

١٣- قال (ومن وكل رجلا بشراء شيء...إلخ) إذا وكل رجلا بشراء شيء بغير عينه لا بد لصحته من تسمية جنسه وصفته: أي نوعه أو جنسه ومبلغ ثمنه، والمراد بالجنس والنوع هاهنا غير ما اصطلح عليه أهل المنطق ، فإن الجنس عندهم هو المقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة في جواب ما هو كالحيوان، والنوع هو المقول على كثيرين متفقين بالحقيقة في جواب ما هو كالإنسان مثلا، والصنف هو النوع المقيد بقيد عرضي كالتركي والهندي. (العناية شرح الهداية، ٧/٢٥)

الذخيرة (لأحمد بن إدريس الصنهاجي القرافي المالكي، المتوفى:٦٨٤ﻫ)

١٤- الفصل الأول في النظر وهو الفكر وقيل تردد الذهن بين أنحاء الضروريات وقيل تحديق العقل إلى جهة الضروريات وقيل ترتيب تصديقات يتوصل بها الى علم أو ظن وقيل ترتيب تصديقين وقيل ترتيب معلومات وقيل ترتيب معلومين  فهذه سبعة مذاهب وأصحها الثلاثة الأول وهو يكون في التصورات لتحصيل الحدود الكاشفة عن الحقائق المفردة على ترتيب خاص كما تقدم أول الكتاب  وفي التصديقات لتحصيل المطالب التصديقية على ترتيب خاص وشروط خاصة حررت في علم المنطق  ومتى كان في الدليل مقدمة سالبة أو جزئية أو مظنونة كانت النتيجة كذلك لأنها تتبع أخس المقدمات ولا يلتفت إلى ما صحبها من أشرفها. (الذخيرة، ١/١٣٩)

شرح خليل للخراشيمحمد بن عبد الله الخراشي المالكي، المتوفى:١١٠١ﻫ)

١٥- (قوله المطابقية) أي الصريحة (قوله كبعتُ واشتريتُ) أي أن حصول اللفظتين إحداهما من البائع والأخرى من المشتري يدل مطابقة على العقد المذكور، وقوله والتضمنية لم يرد بها اصطلاح أهل المنطق دلالة اللفظ على جزء المعنى بل أراد بها الالتزامية ، وإن كانت عبارته حيث عطف عليها قوله الالتزامية تنافي ذلك. وَالحاصِلُ أَنّ التَّضمُّنيّة والالتزامِيّة فِي الْمَقام شَيء وَاحدٌ. (شرح خليل، ١٤/٢١٠)

١٦- أي: فالعلم المذكور يبحث فيه عن عوارض التركة الذاتية وأفاد بالوصف بالذاتية؛ لأن الأصل في الوصف التخصيص أن العارض إما ذاتي وإما غريب ولكن المبحوث في هذا العلم إنما هو عن عوارض


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

304