عنوان الكتاب: شرح العقائد النسفية

ثُمَّ أخوه الحسين, ثُمَّ ابنه عليّ زين العابدين, ثُمَّ ابنه محمّد الباقر٠[1]٠, ثُمَّ ابنه جعفر الصادق, ثُمَّ ابنه موسى الكاظم, ثُمَّ ابنه عليّ رضا,ثُمَّ ابنه محمّد التقيّ, ثُمَّ ابنه عليّ النقيّ, ثُمَّ ابنه الحسن العسكريّ, ثُمَّ ابنه محمّد القاسم المنتظر المهديّ, وقد اختفى خوفاً من أعدائه, وسيظهر فيملأ الدنيا قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، ولا امتناع في طول عمره وامتداد أيام حيوته كعيسى والخضر عليهما السلام وغيرهما٠[2]٠، وأنت خبير٠[3]٠ بأنّ اختفاء الإمام وعدمه سواء في عدم حصول الأغراض المطلوبة من وجود الإمام، وأنّ خوفه من الأعداء لا يوجب الاختفاء بحيث لا يوجد منه إلاّ الاسم، بل غاية الأمر أن يوجب اختفاء دعوى الإمام, كما في حقّ آبائه الذين كانوا ظاهرين على الناس ولا يدّعون الإمامة، وأيضاً عند فساد الزمان واختلاف الآراء واستيلاء الظلمة احتياج الناس إلى الإمام أشدّ وانقيادهم له أسهل٠[4]٠. ٠ويكون من قريش ولا يجوز من غيرهم، ولا يختصّ ببني هاشم وأولاد


 



[1] قوله: [محمّد الباقر] هو أبو جعفر المدني التابعيّ الفقيه العارف بالله لقّب باقراً؛ لأنه بقر العلم, أي: شقّه فعرف خفاياه, أو لأنه تبقّر في العلم, أي: توسّع, بلّغه جابر رضي الله تعالى عنه سلام النبيّ صلّى الله تعالى عليه وسلّم. ١٢ "ن"

[2] قوله: [وغيرهما] كإدريس وإلياس عليهما السلام ذكر العلاّمة عليّ القاري عن "شرح المقاصد" ذهب العظماء من العلماء إلى أنّ أربعة من الأنبياء في زمرة الأحياء, الخضر وإلياس في الأرض, وعيسى وإدريس في السماء. ١٢

[3] قوله: [وأنت خبير... إلخ] من هنا ردّ على الشيعة. ١٢

[4] قوله: [أسهل] فإنّ الإمام يكون عادلاً دافعاً للآفات عنهم. ١٢ "ن"




إنتقل إلى

عدد الصفحات

388