عنوان الكتاب: شرح العقائد النسفية

وأصحابه٠[1]٠, هُداة٠[2]٠ طريق الحقّ وحماته. وبعد! فإنَّ٠[3]٠ مبنى٠[4]٠ علم الشرائع والأحكام،


 



[1] قوله: [أصحابه] جمع صاحب, كطاهر وأطهار, ذكره في "المطوّل", وهذا عند من يجوّز جمع ½فاعل¼ على ½أفعال¼, وأمّا عند من لا يقول به فهو إمّا جمع صحب, بسكون الحاء كـ½نهر وأنهار¼, أو جمع ½صحب¼ بكسر الحاء, مخفّف ½صاحب¼ بحذف الألف, كـ½نمر وأنمار¼, والمستعمل في موضع مفردها ½الصحابيّ¼, وهو من رأى النبيّ صلّى الله تعالى عليه وسلّم مؤمناً به ومات على الإيمان, أعمّ من أن تكون الرؤية حقيقيّةً أو حكميّةً، فيشمل الصحابيّ الأعمٰى كعبد الله بن أمّ مكتوم رضي الله تعالى عنه، كذا في "حلّ المعاقد". ١٢

[2] قوله: [هداة طريق الحقّ وحماته] قال في "النبراس": ½الهداة¼ و½الحماة¼ بالضمّ جمع هاد وحام من الحماية وهو الحفظ, وهما نعتان للآل والأصحاب معاً, ويجوز أن يكون الهداة هم الآل، والحماة هم الصحابة على اللفّ والنشر انتهى. والإضافة في ½طريق الحقّ¼ بيانيّة بمعنى أن يكون المضاف إليه بياناً للمضاف، فلا ينافي كونه إضافة العامّ إلى الخاصّ التي تكون لاميّة, فكأنّ الإضافة تحتمل الوجهين. ١٢

[3] قوله: [وبعد فإنّ] هذه الفاء إمّا على توهّم ½أمّا¼, أو على تقديرها في نظم الكلام بطريق تعويض الواو عنها بعد الحذف على أنه لا مانع من اجتماع الواو مع أمّا, كما وقع في عباره "المفتاح". ١٢ "الخيالي".

[4] قوله: [مبنى علم الشرائع... إلخ] ½المبنى¼ بالفتح ما يبنى عليه غيره, و½الشرائع¼ جمع شريعة, وهي في اللغة الطريق, وفي عرف المسلمين دين الإسلام, وقد يسمّى كلّ مسئلة من الدين شريعة, ثُمّ الظاهر أنّ المراد بعلم الشرائع والأحكام هو أصول الفقه وفروعـه؛ لأنها أشهـر بهذا الاسم, وزعـم

بعضهم أنّ المراد بعلم الشرائع أصول الفقه، وبعلم الأحكام فروعه. ١٢ "نبراس".




إنتقل إلى

عدد الصفحات

388