عنوان الكتاب: شرح العقائد النسفية

قال السمعاني: كان فقيهاً فاضلاً عارفاً بالمذهب والأدب صنّف التصانيف في الفقه والحديث, ونظم "الجامع الصغير" أمّا مجموعاته في الحديث فطالعت منها الكثير فصفحتها, فرأيت فيها من الخطأ وتغيـير الأسماء وإسقاط بعضها شيئاً كثيراً وأراها غير محصورة, ولكن كان مرزوقاً في الجمع والتصنيف كتب إليّ بالإجازة بجميع مسموعاته ومجموعاته ولم يمكن أن أدركه  بـ"سمرقند" حيًّا وحدثني عنه جماعة, قال وإنما ذكرته في هذا المجموع لكثرة تصانيفه وشيوع ذكره وإن لم يكن إسناده عالياً, وكان مِمَّن أحبّ الحديث وطلبه ولم يرزق فهمه, وكان له شعر حسن مطبوع على طريقة الفقهاء والحكماء.

قال العلاّمة محدّث محي الدين أبو محمّد عبد القادر بن أبي الوفاء القرشي الحنفي في "الجواهر المضيئة" وله المنظومة, وذكره ابن النجار فأطال, وقال كان فقيهاً فاضلاً مفسّراً محدّثاً أديباً مفتياً, وقد صنّف كتباً في التفسير والحديث والشروظ.

وقال صاحب "الهداية" رحمه الله تعالى: سمعت نجم الدين عمر يقول: أنا أروي الحديث عن خمس مئة وخمسين شيخاً, قال وقرأت عليه بعض تصانيفه وسمعت منه كتاب المسندات للخصاف بقراءة الشيخ الإمام ظهير الدين محمّد بن عثمان, وقد جمع أسماء مشايخة في كتاب سمّاه "تعداد الشيوخ" لعمر.

أمّا تصانيفه فهي كثيرة تدلّ على غزارة علمه وتوقد طبعه وفرط ذكائه وسعة اطّلاعه.

قال السمعاني: وصنف في كلّ نوع من العلم في التفسير والحديث والشروط, صنّف قريباً من مئه مصنَّف, وقد استقريت مصنّفاته فرأيت فيها أوهاماً كثيرة, فعرفت أنه كان مِمَّن أحبّ الحديث وطلبه ولم يرزق مهلة التجريد. انتهى

قال صاحب "تاج التراجم": ومن ذا سلم من ذا. انتهى

قال طاش كبرى زاده: ولقد أنصف في هذا القول فرضي الله عنه وعن سائر المؤمنين.

ومن جملة تصانيفه:


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

388