عنوان الكتاب: نفحات رمضان

لِمركز الدَّعْوَةِ الإسلامِيَّةِ وأَصْبَحُوا مِنَ الإخْوَةِ الدُّعَاةِ وَاشْتَغَلُوا كُلُّهُم بإِصْلاَحِ أَنْفُسِهِم، وإصْلاَحِ النَّاسِ في العَالَمِ، وأَرْجُو مِنَ الله أن يَرْزُقَنَا وإيَّاهُم الثَّبَاتَ علَى الْبِيْئَةِ الْمُتَدَيِّنَةِ آمِيْنَ بجاه النبي الأمين صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم.

صلوا على الحبيب!  صلى الله تعالى على محمد

الحكاية العاشرة:

يقُوْلُ أَحَدُ الإخْوَةِ الدُّعَاةِ: إنّ أَخِي الصَّغِيْرَ كانَ يَحْلِقُ اللِّحْيَةَ، ولا يُصَلِّي الصَّلاَةَ وبِمُحَاوَلَتِي معَهُ قد اِعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضانَ مَعَ أَبْنَاء مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ في سنَةٍ ١٤٢١هـ الموافق لِسَنَةٍ ٢٠٠٠م، والاعْتِكَافُ الْجَمَاعِيُّ أَبْلَغُ مَوْعِظَةً لأَخِي الصَّغِيْرِ، فاسْتَيْقَظَ مِنْ غَفْلَتِه وبَكَى مُتَأَثِّرًا بِمَا رَأَى ولله الْحَمْدُ صارَ مُحافِظًا على الصَّلاَةِ في أَوْقَاتِها وأَعْفَى اللِّحْيَةَ، وقالَ: لَنْ أَحْلِقَ لِحْيَتِي أَبَدًا.

صلوا على الحبيب!  صلى الله تعالى على محمد

الحكاية الحادية عشر:

يَقُوْلُ أَحَدُ الإخْوَةِ: إنّ رَجُلاً مِنَ الْهِنْدِ كانَتْ تَعْتَرِيْهِ نَوْبَاتُ الصَّرْعِ وعِنْدَما اِعْتَكَفَ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضانَ مَعَ أَبْنَاءِ مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ في عَامٍ ١٤٢٦هـ، لَمْ يَحْدُثْ لَهُ نَوْبَاتُ الصَّرْعِ خِلاَلَ الاعْتِكَافِ، وقد شُفِيَ مِنْ مَرَضِه بحَمْدِ الله تعالى.

صلوا على الحبيب!  صلى الله تعالى على محمد


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

445