عنوان الكتاب: نفحات رمضان

أَن يَقُومَ بِشِرَاءِ الأَغْذِيةِ الْمَوْثُوْقِ في نَظَافَتِها مِن شَخْصٍ مُسْلِمٍ مَوْثُوقٍ به وأَن يَحْرِصَ على الطَّرِيقَةِ الآمِنَةِ لِتَنَاوُلِ الطَّعَامِ.

مضار الأطعمة المقلية:

كَثِيرٌ مِن النَّاسِ يُحِبُّوْنَ تَنَاوُلَ الْكَبَابِ وأَسْيَاخِ السَّمكِ الْمَشْوِيَّةِ أو أَسْيَاخِ الدَّجَاجِ الْمَشْوِيَّةِ، ويَتَنَاوَلُونَ الْبيتزا، والْفطيرةَ، وغَيْرَهما مِن الأَطْعِمَةِ الْمَقْلِيَّةِ، ولا يَعْلَمُونَ أنَّها قَد تَكُونُ مُضِرَّةً بِالصِّحَّةِ، وتَجْعَلُ نِظَامَ الْحَيَاةِ اِسْتِهْلاَكِيًّا في الأَطْعِمَةِ، وهذَا بِالطَّبْعِ يَنْتِجُ عنها الْكَثِيرُ مِن الأَمْرَاضِ، منها: الإصَابَةُ بِالسَّمنَةِ الْمُفْرِطَةِ الْمُنْتَشِرَةِ، السُّكَّرُ، والضَّغْطُ وأَمْرَاضُ الْقَلْبِ. [١]: زِيَادَةُ الْوَزْنِ، يَعْنِي: زِيَادَةَ ثِقْلِ الْجِسْمِ.

[٢]: هذهِ الأَطْعِمَةُ، لها تَأثِيرٌ قَوِيٌّ على جُدْرَانِ الأَمْعَاءِ.

[٣]: الاضْطِرَابُ في التَّبَرُّزِ.

[٤]: الأَلَمُ في الْبَطْنِ.

[٥]: الغِثْيَانُ، والقَيْءُ، والإسْهَالُ.

[٦]: زِيَادَةُ الْكُولِيسْتَرُولِ السَّيِّءِ في الدَّمِ، وقِلَّةُ الكُولِيسْتَرُولِ الْجَيِّدِ. [٧]: كَثْرَةُ مَضْغِ الْعَلَكَةِ في الدَّمِ.

[٨]: حُدُوثُ خَلَلٍ في نِظَامِ الْهَضْمِ.

[٩]: حُدُوثُ الْمَادَّةِ السَّامَّةِ في طَبِيعَةِ الزَّيتِ، شَدِيدِ السُّخُونَةِ ونكهتِه وقِيمَتِه الغِذَائِيةِ، وإنَّها تُسَبِّبُ تآكلاً في جُدْرَانِ الْمَعِدَةِ ومَرَضَ السَّرَطَانِ.


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

445