عنوان الكتاب: نفحات رمضان

الدَّعْوَةِ إلَى الْخَيْرِ وبَعْدَهَا اِعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضانَ مَعَ أَبْنَاء مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ في عامٍ ١٤١٨هـ، الموافق لِسنَةٍ ١٩٩٦م، فأَثَّرَتِ الصُّحْبَةُ الصَّالِحَةُ في حَيَاتِي أَثَرًا كَبِيْرًا، وصِرْتُ أَقُوْمُ بنشاطات مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ وأَقْنَعْتُ كَثِيْرًا مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ بالاعْتِكَافِ الْجَمَاعِيِّ، وحِيْنئذٍ تَشَرَّفْتُ بالْمَسْؤُوْلِيَّةِ عن نشاطات مركز الدَّعْوَةِ الاسلاَمِيَّةِ.

صلوا على الحبيب!  صلى الله تعالى على محمد

الحكاية الرابعة والثلاثون:

قالَ رَجُلٌ كَبِيْرُ السِّنِّ مِنْ كَرَاتشِي: لَمْ أَكُنْ أُصَلِّي الصَّلاَةَ وعلَى الرَّغَمِ أنِّي أَصْبَحْتُ كَبِيْرَ السِّنِّ، وأُشَاهِدُ الأَفْلاَمَ والْمُسَلْسَلاَتِ، وأَحْلِقُ اللِّحْيَةَ وأُحِبُّ اللِّبَاسَ الْغَرْبِيَّ وعِنْدَما بَلَغْتُ السِّتِّيْنَ مِنْ عُمْرِي اِعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضانَ معَ أَصْحَابِ مركز الدَّعْوَةِ الإسلاَمِيَّةِ في
عامٍ ١٤١٧هـ، الموافق لِسنَةٍ ١٩٩٦م، وأنَا أَقْرَأُ الْقُرْآنَ باللُّغَةِ الْغَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ، فقد قالَ لي أَحَدُ الإخْوَةِ: إنَّ قِرَاءةَ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ يَجِبُ أَنْ تَكُوْنَ باللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ الصَّحِيْحَةِ ولا تَجُوْزُ بلُغَةٍ غَيْرِ الْعَرَبِيَّةِ وبعدَها بَدَأْتُ أَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ علَى يَدِ الإخْوَةِ بمَدْرَسَةِ الْمَدِيْنَةِ لِلْكِبَارِ وأَصْبَحْتُ أَذْهَبُ إلَى الاجْتِمَاعِ الأُسْبُوْعِيِّ ولله الْحَمْدُ أَعْفَيْتُ لِحْيَتِي وَاعْتَمَرْتُ وزُرْتُ الْمَدِيْنَةَ الْمُنَوَّرَةَ وصِرْتُ أَخْرُجُ في سبيلِ الله مَعَ قَافِلَةِ المدينة لِمُدَّةِ
ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ وأَعْمَلُ بجَوَائِزِ الْمَدِينَةِ، وأَدْعُوْ إلى الْخَيْرِ، مَنْ حَوْلِي مِنَ


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

445