شَيءٌ؟»، قالُوا: لا يَبْقَى مِنْ دَرَنهِ شَيْءٌ، قالَ: «فذلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخمسِ يَمْحُو اللهُ بهِنَّ الْخَطَايا»[1].
ضيافة في الجنة
إخوتي الأحبة! ويَجِبُ أيضًا أَدَاءُ الصَّلَوات في الْمَسجدِ حَسبَ هذِه الجائِزةِ، وما أحلى الذَّهاب إلى الْمَسجدِ سُبحانَ الله، عَنْ سَيِّدِنا أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ الله تعالى عنه عنِ النَّبيِّ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «مَنْ غدَا إلى الْمَسْجدِ أو رَاحَ أَعَدَّ اللهُ لَه في الْجَنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا أو راحَ»[2].
الصف الأول
وأيضًا ذُكِرَ فيها الصَّفُّ الأَوَّلُ: قالَ رَسُولُ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «لَو يَعْلَمُ النَّاسُ ما في النِّدَاء والصَّفِّ الأَوَّلِ ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلاَّ أَنْ يَسْتَهِمُوا عليهِ لَاسْتَهَمُوا»[3]، وفِي رِوايَةٍ