عنوان الكتاب: مجموعة الرسائل

يَدعُو لكم إن شاء اللهُ عزّ وجلّ، لكن اعلَمُوا أنّ الْمُسامَحةَ والعَفوَ مِن أعمَاق القَلب لا باللِّسانِ فقط، والسلام.    

الفقير أحمد رضا القادري عفي عنه ببلدة بريلي

صوم النصف من شعبان

عن سيِّدِنا أمير المؤمِنين عليِّ بنِ أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسولُ الله صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم: «إذا كانتْ ليلةُ النِّصفِ مِن شعبانَ فقُومُوا ليلَها وصُومُوا نَهارَها، فإنّ اللهَ يَنـزِلُ فيها لِغُرُوب الشَّمسِ إلى سَماء الدُّنيَا فيقول: ألا مِن مُستَغفِرٍ لي فأَغفِرَ له، ألا مُستَرزِقٌ فأَرزُقَه، ألا مُبتَلًى فأُعافِيَه، ألا كذا، ألا كذا، حتَّى يَطلُعَ الفَجرُ»[1].

إنّ ليلةَ النِّصفِ من شَعبانَ تُرفَعُ فيها الأعمالُ ويُقدَّرُ فيها ما يكون، لذا ينبغي لِلمُسلِمِ أن يَصُومَ يومَ الرابع عشَر مِن شعبان ويَعتَكِفَ في المسجد بعد صلاةِ العَصرِ بقَصدِ انتِظار صَلاةِ المغرب كي يُرفَعَ عَمَلُه وهو صائِمٌ وجالِسٌ في المسجدِ بنيَّةِ الاعتكافِ وانتِظار الصَّلاةِ، والأفضَلُ قِيامُ اللَّيلِ كلِّه.


 



[1] أخرجه ابن ماجه في "سننه"، ٢/١٦٠، (١٣٨٨).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

403