عنوان الكتاب: مجموعة الرسائل

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اَلْحَمْدُ للّه رَبِّ العَالَمِينَ والصَّلاةُ والسَّلاَمُ على سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ،

أَمّا بعدُ:

 

فَقَد قالَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مَن صَلَّى علَيَّ صلاةً واحدةً صلَّى الله عليه عشْراً، ومَن صلَّى عليَّ عَشْراً صلَّى الله عليه مِئةً ومَن صلَّى عليَّ مِئةً كتَب الله له بين عينَيْه براءةً من النِّفَاق وبَراءةً مِن النَّارِ وأسْكَنَه الله يومَ القِيامَةِ مَع الشُّهَداء»[1].

صلّوا على الحبيب!   صلّى الله تعالى على محمد

 

هل تريد الجنة أم النار؟

نَقلَ سيِّدُنا الإمامُ أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله الأَصفَهانِيّ رَحِمَه الله تعالى في "حِليَةِ الأَولِياء": قالَ سيِّدُنا إبراهِيم التَّيْمي: مثَّلْتُ نَفسي في النَّارِ أُعالِج أغلالَها وسعيرَها وآكُلُ من زَقّومِها وأشرَبُ من زَمهَريرِها فقلتُ: يا نَفسِي أيَّ شَيءٍ تَشتَهِين؟ قالَتْ: أرجِعُ إلى الدُّنيا أعمَلُ عملاً أَنْجُو به مِن هذَا العَذابِ، ومثَّلْتُ نَفسِي في الجنَّةِ مَع حُورِها وألبَسُ من سُنْدُسِها وإستَبْرَقِها


 



 [1] ذكره السخاوي في "القول البديع"، صـ٢٣٣.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

403