عنوان الكتاب: مجموعة الرسائل

حظرٌ مِن الشَّرع، وكثيرٌ مِن أبناء مركزِ الدَّعوةِ الإسلامِيَّةِ يصُومون رَجَبًا وشَعبانَ ثم يَصِلُونَ كِلَيهما بشهرِ رمضانَ المباركِ ولله الحمدُ.

صيام أكثر أيام شعبان سنّة

قالتْ أُمُّ المؤمِنين سيِّدتُنا عائشةُ الصِّدِّيقةُ رضي الله تعالى عنها: «ما رأيتُ النَّبيَّ الكريمَ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم في شهرٍ أكثرَ صِيامًا منه في شعبانَ، كان يصومه إلاّ قلِيلاً بل كان يصُومُه كُلَّه»[1].

صلوا على الحبيب!   صلّى الله تعالى على محمد

الليالي المباركة

عن أمِّ المؤمنين سيدتِنَا عائِشَةَ الصِّدِّيْقَةِ رضي الله تعالى عنها قالت: سَمِعتُ النَّبيَّ الكريمَ صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم يقول: «يَفتَحُ اللهُ الخيرَ في أربعِ لَيالٍ: لَيلَةِ الأضحَى والفِطرِ، ولَيلَةِ النِّصفِ مِن شعبانَ، يُنسَخُ فيها الآجالُ والأَرزَاقُ ويُكتَبُ فيها الْحَاجُّ، وفي لَيلَةِ عَرَفَةَ إلى الأذانِ»[2].


 



[1] أخرجه الترمذي في "سننه"، كتاب الصوم، ٢/١٨٢، (٧٣٦).

[2] ذكره السيوطي في "الدر المنثور"، الجزء الخامس والعشرون، ٧/٤٠٢.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

403