عنوان الكتاب: مجموعة الرسائل

الضَّحَّاكِ رضي الله تعالى عنه: «اَلْغِنَاءُ مُفْسِدَةٌ لِلْقَلْبِ، ومُسْخِطَةٌ لِلرَّبِّ»[1].

[5]: يجُوْزُ تَشْغِيْلُ الأَشْرِطَةِ التي تَحْتَوِي على الْمَدَائِحِ النَّبَوِيَّةِ والأَنَاشِيْدِ الإسلامِيَّةِ بشَرْطِ أَنْ لا يَسْتَضِرَّ بالصَّوْتِ مَرِيْضٌ ونائِمٌ ومُصَلٍّ وغَيْرُهم ويَنْبَغِي ويَتَأَكَّدُ مُلاَزَمَةُ الْوَظَائِفِ الدِّيْنِيَّةِ مِن الأَذَانِ والصَّلاَةِ وغَيْرِهما، ويَجِبُ الْحَذَرُ عَنْ سَمَاعِ قِرَاءَةِ الْمَرْأَةِ في الْمُسَجَّلِ‏.

[6]: لا يَجُوْزُ نَصْبُ الْعَلَمِ على الطَّرِيْقِ أوِ الشَّارِعِ إذا اسْتَضَرَّ به الإنسَانُ الْمَارُّ.

[7]: تُزَيَّنُ الْبُيُوْتُ، وَالشَّوَارِعُ بالْمَصَابِيْحِ الْمُضِيْئَةِ، ويَحْرُمُ لِلْمَرْأَةِ أَن تَمْشِي لِرُؤْيَةِ هذهِ الإنَارَةِ بَيْنَ يَدَيِ الرِّجَالِ بلا حِجَابٍ سافِرَاتِ الْوُجُوْهِ ومِنَ الْمُؤَسَّفِ: اِخْتِلاَطُ النِّسَاءِ بالرِّجَالِ، ومُزَاحَمَتُهُنَّ، ولا يَجُوْزُ سَرِقَةُ الْكَهْرُبَاءِ لإضَاءَةِ الْمَصَابِيْحِ، والأَفْضَلُ أَنْ نَرْجِعَ إلى أَصْحَابِ مَحَطَّةٍ لِتَوْلِيْدِ الْكَهْرُبَاء، ونَسْتَأْذِنَهُمْ.


 



[1] "التفسيرات الأحمدية"، صـ ٦٠٣.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

403