عنوان الكتاب: التعليق الرضوي على صحيح البخاري

حجّ أنس على رحل[1] ولم يكن شحيحاً[2] وحدث أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- حجّ على رحل[3] وكانت زاملته.

باب فضل الحجّ المبرور

١٥٢١ - حدثنا سيار أبو الحكم قال: سمعت أبا حازم قال: سمعت أبا هريرة -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: من حجّ لله فلم يرفث[4] ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمّه[5].

باب فرض مواقيت الحجّ والعمرة

١٥٢٢ - حدثني زيد بن جبير أنّه أتى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- في منزله وله فسطاط وسرادق فسألته من أين يجوز أن أعتمر؟ قال: فرضها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأهل نجد من قرن ولأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشأم الجحفة[6].

باب مهل[7] أهل مكة للحجّ والعمرة

١٥٢٤ - عن ابن عباس قال: إنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشأم الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهم[8]


 



[1] قوله: (قال: حجّ أنس على رحل): أي: لم يؤثر الرحل على المحمل لبخل.

[2] قوله: (ولم يكن شحيحاً): بترك الهودج.

[3] قوله: (على رحل): لمتابعة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم.

[4] قوله: (فلم يرفث): وهذا هو معنى الحجّ المبرور.

[5] قوله: (فرجع كيوم ولدته أمّه): أي: يجوز فيه الإعراب والبناء على الفتح وهو الحقّ.

[6] قوله: (لأهل الشام الجحفة): بتقديم الجيم على الحاء.

[7] قوله: (باب مهلّ): مكان إهلال.

[8] قوله: (يلملم هن لهم): أي: تلك المواقيت لسكان تلك المواقيت ومن أتى عليهن من غيرهن.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

470