عنوان الكتاب: التعليق الرضوي على صحيح البخاري

باب فضل صلاة العصر

٥٥٤ - عن جرير بن عبد الله قال: كنا عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فنظر إلى القمر ليلة فقال: إنّكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته[1] فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع[2] الشمس[3] وقبل غروبِها[4] [5] فافعلوا ثُمّ قرأ فـ﴿وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَا﴾ [طه: ١٣٠] قال إسماعيل: افعلوا لا تفوتنكم.

باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب

٥٥٨ - عن أبي موسى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: مثل المسلمين واليهود والنصارى كمثل رجل استأجر قوماً يعملون له عملاً إلى الليل فعملوا إلى نصف النهار، فقالوا: لا حاجة لنا إلى أجرك[6] فاستأجر آخرين فقال: أكملوا بقية يومكم ولكم الذي شرطت فعملوا حتى إذا كان حين صلاة العصر قالوا: لك ما عملنا فاستأجر قوماً فعملوا بقية يومهم حتى غابت الشمس فاستكملوا أجر الفريقين.


 



[1] قوله: (في رؤيته): أي: لا تزدحمون وقت الرؤية.

[2] قوله: (قبل طلوع): لغلبة النوم.

[3] قوله: (الشمس): الفجر.

[4] قوله: (قبل غروبِها): بكثرة الحاجات.

[5] قوله: (غروبِها): العصر.

[6] قوله: (إلى أجرك): وما عملناه باطل.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

470