عنوان الكتاب: التعليق الرضوي على صحيح البخاري

باب وقت العصر

٥٤٤ - عن هشام عن أبيه أنّ عائشة قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي العصر والشمس[1] لم تخرج من حجرتِها.

٥٤٥ - عن عائشة أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى العصر والشمس في حجرتِها لم يظهر[2] الفيء من حجرتِها.

٥٤٧ - عن سيار بن سلامة قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فقال له أبي: كيف كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي المكتوبة؟ فقال: كان يصلي الهجير التي تدعونَها الأولى حين تدحض الشمس ويصلي العصر ثُمّ يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية ونسيت ما قال: في المغرب وكان يستحبّ أن يؤخر من العشاء التي تدعونَها العتمة وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف[3] الرجل جليسه ويقرأ بالستين إلى المائة.

٥٤٨ - عن أنس بن مالك قال: كنا نصلي العصر ثُمّ يخرج الإنسان إلى بني عمرو بن عوف[4] فيجدهم يصلون العصر.

باب إثْم من ترك العصر

٥٥٣ - عن أبي قلابة عن أبي المليح قال: كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم فقال: بكروا بصلاة العصر فإنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من ترك صلاة العصر

فقد حبط عمله[5].


 



[1] قوله: (والشمس): كما تطلق على العين تطلق على النور.

[2] قوله: (لم يظهر): لم يصعد.

[3] قوله: (يعرف): في رواية أبي المنهال عن أبي برزة رضي الله تعالى عنه كما سبق آنفاً: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه".

[4] قوله: (بني عمرو بن عوف): بقباء وهي على ميلين من المدينة.

[5] قوله: (حبط عمله): قاله تغليظاً وتَهديداً وظاهره غير مراد.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

470