عنوان الكتاب: التعليق الرضوي على صحيح البخاري

بأيديهم الكتاب فقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً أفلا ينهاكم[1] ما جاءكم من العلم عن مساءلتهم ولا والله ما رأينا منهم رجلاً قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم.

باب القرعة في المشكلات

٢٦٨٦ - حدثني الشعبي أنّه سمع النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- يقول: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: مثل المدهن[2] في حدود الله والواقع فيها[3] مثل قوم استهموا سفينة فصار بعضهم في أسفلها وصار بعضهم في أعلاها فكان الذين في أسفلها يمرون بالماء على الذين في أعلاها فتأذوا به فأخذ فأساً فجعل ينقر أسفل السفينة فأتوه فقالوا: ما لك؟ قال: تأذيتم بي ولا بدّ لي من الماء فإن أخذوا على يديه أنجوه ونجوا أنفسهم وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم.


 



[1] قوله: (أفلا ينهاكم): الله تعالى وفي رواية ما جاءكم فهو الفاعل.

[2] قوله: (مثل المدهن): الذي لا يأمر الناس بالمعروف ولا ينهاهم عن المنكر.

[3] قوله: (والواقع فيها): التارك للمعروف الآتي بالمنكرات.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

470